أبو علي سينا

230

المباحثات

( 683 ) س ط - « 633 » والذي قال : « [ إن المحرك غير المتناهي « 634 » القوة الغير الجسماني ] « 635 » الذي يحرك جسما لا يخلو إما أن يفيد حركة ، وإما أن يفيد قوة بها يتحرك . فإن أفاد قوة [ فقد أفاد قوة ] « 636 » غير متناهية للجسم ، فيلزمها أن تنقسم ويعرض ما ذكرتم ، وإن أفاد حركة فقط [ 59 آ ] وهو قسر « 637 » » ولم يكن أيضا للجسم قوة تحرك غير القوة المفارقة ، وهذا غير مستمرّ ، فإنا نعلم أن لكل جسم قوة محركة « 638 » حتى للأفلاك . ( 684 ) ج ط - لم يفد « 639 » قوة غير متناهية ، وذلك لأنه عند المساعدة تكون تلك القوة مما « 640 » لا يبقى بذاتها ، بل هي متعلقة بما يفيدها ، فلو لا ذلك لم يبق غير متناه « 641 » فيفعل غير متناه . وأما على سبيل الحقيقة فإن الانفعال الذي يعرض لهذا الجسم في نفسه حتى يحركه « 642 » هو تخيّل بعد تخيّل متّصل يعرض « 643 » عن ذلك [ المفارق فيتّصل ، ثمّ يتّصل معه « 644 » - ] « 645 » الحركة ولا يكون شيئا واحدا مستقرا . * * * ( 685 ) س ط - إن هذا البرهان « 646 » الذي ادعيتم إنما قام على قوّة غير متناهية تحرك « 647 » جسما غريبا خارجا عنه « 648 » ، ولم يقم على قوة غير متناهية تحرك الجسم الذي هي فيه .

--> ( 683 ) راجع الشفاء : الفصل السابق ، ص 231 . وأيضا الرقم ( 710 ) . ( 685 ) راجع الشفاء : الصفحة السابقة . ( 633 ) ى : سئل عما قيل في كتاب الشفاء . ( 634 ) ى : غير متناهي . ( 635 ) عشه : إن المتحرك غير المتناهي القوة الجسمانية . ( 636 ) ساقطة من عشه . ( 637 ) في الشفاء : وإن أفاد حركة فقط ولم يفد شوقا غريزيا وميلا لها فهو قسر . ( 638 ) عشه ، ل : تحركه . ( 639 ) ل : لم تقل . ( 640 ) « مما » غير موجودة في عشه . ( 641 ) عشه : غير متناهية . ( 642 ) عشه ، ل : يحرك . ( 643 ) خ ل : بفرض . ش : بعرض . ع ، ب مهملة . ( 644 ) « معه » ساقطة من ل . ى : ثم تتصل معه . ( 645 ) عشه : بمفارق يتصل بعد . ( 646 ) عشه ، ل : إن البرهان . ( 647 ) عشه ، ل + الجسم الذي فيه . ( 648 ) عشه ، ل : عنها .